Hujra
Scroll Image

شركاؤنا

كيف بدات حكايتنا؟

ليست كل حكاية تبدأ من الصفر، بعضها يبدأ من عدسة، ومن شغفٍ استمر لسـنوات. هكذا بدأت “حُجرة“، حين حمل المصوّر عماد الحسيني الكاميرا، وجعل منها نافذة على الوطن. أكثر من ١٧ عامًا أمضاها في توثيق المشاريع الحكومية الكبرى، وفي مقدمتها الحرمين الشريفين، حتى اختيرت بعض صوره لتكون جزءًا من جواز السفر السعودي، شاهدة على أن العمل حين يُصاغ بفن، ينال فكرة الخلود.

عماد الحسيني

لم يكتف ان يكون مصوراً

بل أراد أن يبني كيانًا يحمل هذا الإرث ويمنحه أفقًا أوسع، ومن هنا، وُلدت “حُجرة“؛ رؤية فنية تبحث عن الجمال خلف كل مشهد، وتحاول أن تُمسك بما يتجاوز الصورة الظاهرة: القصة، الجوهر، الأثر.

حُجرة” لم تُنشأ لتقدّم محتوى إعلاميًا عابرًا، بل لتصنع محتوى بصريًا يُلهم ويؤثر، حيث تتحوّل الصور إلى قصص، والمقاطع إلى ذاكرة، واللحظات العابرة إلى أثرٍ لا ينتهي.

لحظات مُلتقطة

لمحة عن رحلة حُجرة بالأرقام

عميل
+ 0
مشروع مكتمل
+ 0
صورة ملتقطة
+ 0 مليون
فيديو منتج
+ 0

شوريل

لماذا حُـجرة

كما تصان النفائس في خزائن خاصة، نصون نحن اللحظات الثميـنة ونحفظها لتتحول إلى صور ومشاهد حية لا يبهت أثرها.

لسـنا مجرد كاميرا تلتقط، بل مساحة فنية تحول المشهد إلى حكاية تُكتب بالضوء وتُشاهد بالدهشة.

كل مشروع في "حُـجرة" يصبح بصمة خالدة في الذاكرة البصرية، يعكس هوية عملائنا ويزيد حضورهم قوةً وتأثيرًا.

عدستنا هي حُجرة صغيرة، نفتحها لتحتضن لحظة، ونغلقها لنعيد تقديمها كتحفة بصرية مُلهمة.

خدماتنا

حُـجرة مساحه للفكره

حُـجرة مساحة للفكرة

كيف نعمل؟


نبدأ بالاستماع، نفهم الهدف، نصنع الفكرة،
نكتب القصة، نصوّرها، ثم نمنحها روحًا بالإخراج والمونتاج. خطوات بسيطة، لكنها تصنع الفرق.

قصص نجاح صنعتها

حُـجرة

This site uses cookies for your preferences. Cookie Policy

Content is protected, Right Click functionality is disabled.